«ذَهَبَ اثْناعَشَرَ طالِباً مِنْ طُلّابِ الْجامِعَةِ مَعَ أُستاذِهِم إلَی سَفْرَةٍ عِلْمیَّةٍ لِتَهیِئَةِ أَبْحاثٍ عَنِ الْأَسْماکِ؛ کانَتْ میاهُ الْبَحرِ هادِئَةً؛ فَجأَةً ظَهَرَ سَحابٌ فِی السَّماءِ؛ ثُمَّ عَصَفَتْ ریاحٌ شَدیدَةٌ وَ صارَ الْبَحرُ مَوّاجاً. فَأَصابَتْ سَفینَتُهُم صَخْرَةً؛ فَخافوا؛ السَّفینَةُ انْکَسَرَتْ قَلیلاً وَلکِنَّها ما غَرِقَتْ؛ ثُمَّ وَصَلوا إِلَی جَزیرَةٍ مَجهولَةٍ. مَضَی یَومانِ؛ فَما وَجَدوا أَحَداً فِی الْجَزیرَةِ.» کانَتْ میاهُ البَحْرِ هادِئَةً فی البِدایَةِ.