إقْرَأ النَّصَّ التّالی ثُمَّ أَجِبْ عَن الأَسْئلَة: کانَ رجلٌ فقیرٌ یَمشی فی طرقِ المدینةِ أَیّامَ العیدِ فرأی النّاسَ یأکلونَ اللَّحمَ فَتَحسَّرَ علی نفسِهِ و رَجَعَ إلی منزلهِ و وَجَدَ زوجتَه قد إحضرتْ المائدةَ و لا یوجدُ علیها سوی الفولِ (باقالی) و توجَّهَتْ إلیه قائلةً له: کُلَّ عامٍ و أنتَ بخیرٍ یا زوجی العزیزَ! فَرَدَّ ببُرودةٍ و أنتِ بخیرٍ! فَجَلسَ و أَخَذَ یأکلُ الفولَ و یرمی قشرَه مِنَ النّافِذَةِ مِن شِدَّةِ الغَضب و هو یقول: لماذا یأکُلُ النّاسُ اللَّحْمَ فی هذه الأیّامِ و أنا آکُلُ الفولَ؟ فَنَفِدَ صبرُهُ و خَرَجَ إلی الشّارع فرأی رجلاً کان جَلَسَ تحتَ نافذةِ منزِلِهِ یُلعمِّمُ (فوت می‌کرد) فی قِشرِ الفولِ و یُنَظِّفُهُ ثُمَّ یأکله و یقول الحمد لِلّه الّذی رزقنی من غیر حولٍ مِنّی و لا قوَّةٍ. فدَمَعَتْ عینا الفقیرِ و قال رضیتُ یا ربِّ لَکَ الْحَمْدُ! عیِّن الصَّحیح للفراغ حَسَبَ مفهوم النَّصِّ: «سَبَبُ عدمِ الرّضا فی الحیاةِ هو ...............»
1 أنْ لا یوجَدَ علی المائدةِ سوی الفولِ!
2 أنْ یُلَمِّمَ الإنسانُ فی قشر الفولِ ثُمَّ یأکلَه!
3 أنْ یَنظُرَ الإنسانُ دائماً إلی مَن فوقَهُ!
4 أنْ یکونَ الرّجلُ فقیراً فی حیاتِهِ!