الخُفّاشُ یَعیشُ بِشَکْلٍ جَماعيٍّ و هو اللّبونُ الوحیدُ الّذي یَسْتَطیعُ أن یَطیر! عیناه حسّاستانِ للضَّوءِ فلایَطیر إلّا في الظَّلام، فَقَد اکتَشَفَ العلماءُ أنَّ الخفّاشَ یَصْفُرُ فیرْسِلُ مَوجاتٍ قصیرةً و عندما تَصْطَدِمُ هذِهِ الموجاتُ بشَيءٍ، ترْجِعُ إلی مَصْدرِ الصّوتِ مرّةً أُخری فیَسْتَلِمُها الخفّاشُ بحاسَّةِ سَمْعِهِ الحادَّةِ لیعرفَ المسافةَ الّتي بینَه و بینَ ذلکَ الشّيْءِ، فهذهِ ظاهرةٌ تُسْتَخْدَمُ الیومَ في أَجْهِزَةِ رادار لِمَعرِفَةِ مکانِ الطّائراتِ في السَّماءِ أو السُّفُنِ في البِحارِ! عَیِّنِ الصّحیحَ حَسَبَ النّصّ: