إقْرَأ النَّصَّ التّالی ثُمَّ أَجِبْ عَن الأَسْئلَة:  «الفقرُ فی کثیرٍ مِن الأحیانِ یُهلِکُ کُلَّ عَزمٍ و إرادَةً! لکنَهُ هُوَ الّذی یُساعِدُ الإنسانَ أن یَتَقَدَّمَ! قَد یَکونُ الفقرُ فی بدایةِ العُمرِ خیرٌ و بَرَکَةُ، فَهُوَ یُسَبُبُ تقویةَ إرادةِ الإنسان! أما رأیتَ الأَشجارَ الّتی تَنبُتُ بَینَ الصُّخورِ کَیفَ تُصبِحُ مِن أقوی الأشجارِ و أعظمِها؟ الشّابُ الّذی عاشَ فی الحِرمانِ (محرومیت) مُدَةَ لَن یَموتَ بِسَبَبِ الجُوعِ! و أمّا الشّابُ الّذی عاشَ فی النعیمِ فَهُوَ لا یَستَطیعُ أن یقاومَ أمامَ المشاکِل! و کثیرٌ مِن أبناءِ الفُقراءِ وَصَلوا إلی درجاتٍ لَم یَبلُغُها أبناءُ الأغنیاء! مَتی نَحسَبُ الفقرَ مبارکاً؟
1 حینَما نَغرسُ أشجاراً بَینَ الصُّخورِ!
2 حینَما نَعیشُ فی الحِرمانِ!
3 حینَما یُهلِکُ کُلُّ عزمٍ و إرادةٍ!
4 حینَما یُسبُبُ تَقَویةَ إرادة الإنسانِ!