إقْرَأ النَّصَّ التّالی ثُمَّ أَجِبْ عَن الأَسْئلَة:  «مِنْ أَهَمِّ المَشاکِلِ التی یُواجِهُها الإِنسانُ، مُشکلةُ الجَهالَة وَ أَخْطَرُ منها هُوَ أنْ یَجْهَلَ شَخْصٌ بِجَهْلِهِ، و نُسَمِّی هذه الحالةَ بِجَهلِ المُرَکَّب. حتّی یُقال: «لَو عَلِمَ النّاقِصُ بِنَقْصِهِ لکانَ کامِلاً» وَ هُناکَ روایاتٌ و أَحادیثُ مُخْتَلِفَةٌ قَدْ أَکَّدَتْ هٰذا المضمونَ، مَثَلاً قَدْ وُرِدَتْ بِأَنَّ قیمَةَ الإِنسانِ بِعَقْلِهِ فَنَسْتَطیعُ أَنْ نقولَ لا قیمةَ لَهُ بِدونِهِ وَ قَدْ قالَ النَّبی (ص): «ما قَسَّمَ اللّهُ لِلعِبادِ شَیئاً أَفْضَلَ مِنَ العَقْلِ» فَنَومُ العاقِلِ أَفضَلُ مِنْ عبادةِ الجاهِلِ و إِفطارُ العاقِلِ أَفْضَلُ مِن صَومِ الْجاهِلِ.»عَیِّن الغَرَضَ مِنَ العبارةِ التّالیةِ: «لَوْ عَلِمَ النّاقِصُ بِنَقْصِهِ لکانَ کاملاً.»
1 اَلْکامِلُ هُوَ الّذی یُکْمِلُ نَقْصَهُ.
2 النّاقِصُ لایَکونُ کاملاً إلّا بَعْدَ رَفعِ نَقْصِهِ.
3 اَلْکامِلُ هُوَ الّذی یَطَّلِعُ عَلی نَقْصِهِ.
4 زَوالُ نَقْصِ النّاقِصِ بِالتَّعَلُّمِ مِنَ الْکامِلِ.