إقرأ النّصّ التّالی ثمَّ أجِب عن الأسئلة بدقّةٍ  حتّی الآن قد اُلِّفَ کتبُ کثیرةُ فی مجالات التّربیة و التَّعلیم یَرتبِطُ بَعضُها بسُلوکِ الطّالبِ. لِلطّالبِ فی مَحْضَرِ المُعلّمِ آدابٌ، مَن یَلتزِمْ بها یننْجَحْ؛ أهَمُّها: القيامُ لِاُستاذِهِ عِندَ وردِهِ، و الاِستماعُ إلیه بإقبالٍ، و عَدمُ النّومِ فی الصّفّ و الاِجتنابُ مِن کلامٍ غیرِ ضَروریّ، فإنّ فی ذلکَ هَدَراً للوقت. و عَلَی المتعلّم أیضاً أنْ لایَلتفِتَ تارَةً إلی الوَراءِ و تارَةً إلی الّذی یَجْلِسُ جنبَهُ لیَهْمِسَ إلیه، أن لا یَعصیَ أوامِرَ المعلّم و لا یَهرُبَ مِن أداءِ الواجبات، و لا یسألَ تعنّتاً. إضافة إلی هذا؛ إن ضَحَّکَه شَیْءٌ ابتسَمَ بغیر صوتٍ. إن سَمَعَ الطّالب مِن معلّمِه حِکایةً یَعرِفُها، استمَعَ إلیه کأنّه ما سَمِعَ به من قبلُ. و إذا رأی معلّمه فی الطریق بَدَأ بالسّلام، و علیه بالذّهاب إلیه لِیسلِّمَ عَلیهِ و لا یُنادیهِ مِن بعیدٍ!    عیّن ما لا یرتبطُ  بمفهوم هذا النصّ:
1 اَلعِلمُ فی الصِّغرِ کَالنقشِ فی الحَجَرِ!
2 بِئسَ التلمیذُ مَن لایَحترمُ اُستاذه!
3 قُم عن مَجلسک لأبیک و معلّمک ولو کنت أمیراً!
4 تواضَعوا لمن تَتعلّونَ منه!