اِقْرَأ النصَّ التالی بدقّة ثمَّ أجِبْ عنِ الأسئلَةالقِراءَةُ هی أوّلُ ما أَمَرَ اللهُ بِه رسولَهُ (ص) و كانتِ الكلمةُ الأُولی الّتی أنزلها على قلبه هی «اِقْرَأ» فمَنْ یُجالِسِ الکتابَ، یَنْتَفِعْ به حتّی بعدَ أنْ یَفْرُغَ مِنْ قراءَتِه فَیَتعلّم به العلومَ المختلفةَ أو یَتَعَرَّف على تاریخ أُمَمٍ سَبَقَتْه عسی أنْ یَعتَبِرَ بحیاتِهم لیَنْجَحَ فی حیاتِه فهو جِسْرٌ یَرتَبِطُ به الحاضرُ بالماضی. لقد أنْشأَ الإیرانیونَ أکبر المکاتِبِ فی العالمِ لیُحافِظوا فیها علی ما أَلَّفَهُ العلماءُ، فعَلی مرِّ العُصور تَنَوعَتِ الکتُبُ حتّی صارتِ الیومَ المکاتبُ تُقَدِّمُ الکتبَ الإلکترونیةَ أو السمعیة وغیرها. هناكَ کتُبٌ قد تَضُرُّ القارئَ بسلوكِه، فتقولُ حکمةٌ: «قلْ لی ماذا تَقْرَأُ، فَأقُولُ لكَ مَنْ أنتَ!»ما هِی الخَطأ فی فوائدِ قِراءَةِ الکُتُبِ حَسَبَ النصّ؟
1 الحِفاظُ علی آثارِ العلماءِ و مؤَلَّفاتِهم
2 الاعتبارُ بحیاةِ الآخَرینَ و أسبابِ نَجاحِهِم
3 تَعَلُّمُ العُلومِ و التَعَرُّفُ علی تاریخِ الشعوبِ
4 التواصُلُ بینَ الأُمَمِ الحاضرة و الأمَمِ السابقة