عیِّن ما لیس فیه الحال:
1 کنت أعلم أنّي فقدتُ قدرتي في الدراسة و هي موهبة إلهیّة،
2 و أصبحت مأیوساً جدّاً لأنّي ما کنت أری تقدّماً في دروسي،
3 حتّی رأیت قطرات الماء و هي مستمرّة في حرکتها و لا تیأس،
4 فعزمت علی أن أبدأ بالدّرس مرّة أُخری یُعلّمني کیف أعیش!