النّصّ الثّالث: اقرأ النّصّ التّالي بدقّة ثمّ أجب عن الأسئلة بما یناسب النّصّ: «هذه هي عادتنا بأن نشكر صديقنا و نهرب ممّن ليس معنا و يخالفنا! و لكن أ ليس من الأفضل أن نغيّر نظرتنا في هذا | المجال؟! حين تكون عينُ الصّديق عمياء عن رؤية معايب صديقه و لايراها و عينُ المنتقد مولعة بالبحث عن خطاياه لتُعلتها، أ ليس من المعقول أن نشكره؟ فمن تبعات هذه المسألة هو أن يكون الإنسان ساعياً لأن لا يقترب إلى السيئات لخشية أنّ المُعارض يراها و يبحث عنها! نعم؛ فلهذا قيل إنّ عين العدوّ يقظة و حسّاسة على كلّ صغيرة و كبيرة منّا! فعلى هذا الأساس هذه المراقبة و الإشراف تفيدنا بشرط أن تستفيد منها لإصلاح خطايانا! فلذلك ألا تفكّرون أنّه يجب أن لا يقلّ شكرنا لمن لا يُحبّنا عن شكرنا لمن يُصدّقنا؟!» متى يلزم بنا أن نرحّب بوجود المعارض و نكرّمه؟