■■ إقْرأ النَّصَّ ثُمَّ أجِبْ عَنِ الأسْئلَةِ «الباحِثونَ الذینَ یُحقِّقُونَ في أُوروبّا حَولَ بِلادِ شَرقِ العالمِ، یُسَمَّوْن المُسْتَشْرِقین و الدّکتورَةُ ماري شیمل تُعَدُّ من أشهرِهِم. وُلِدَتْ في عامِ ۱۹۲۲ م وَ مُنْذُ الطُّفُولَةِ کانَتْ مُشتاقةً لِلتَّعرُّفِ عَلی کُلِّ ما یَرتَبطُ بِالشَّرقِ. هِيَ تَعَلَّمَتْ لُغاتٍ کثیرةً مِنها الفارِسیّةُ و العَربیّةُ وَ واصَلَتْ إهتمامَها العِلميَّ حَتیّ صارَتْ شَخصیّةً عالمیّةً. بعدَما حَصَلَتْ عَلی شَهادَةِ الدُّکتوراه الثّانیّةِ في مَجالِ تاریخِ الأدیانِ، بَدَأتْ بِالتَّدریسِ في جامعةِ هارفاردَ في مَجالِ الثَّقافةِ الإسلامیّةِ. کانَت تُسافرُ إلی بِلادٍ کالهِندِ و باکستانَ و تُلقي مُحاضَراتٍ کثیرةً. کانَ جلالُ الدّین الرّوميّ مِنَ الشُّعراءِ المَحبوبینَ لدیها وَ قَد ألَّفَتْ أکثرَ مِن مئةِ کتابٍ وَ مَقالةٍ حولَ هذا الشّاعرِ. عَلی سَبیلِ المِثالِ، تَرجَمَتْ کتابَ "فیه ما فیه" إلی الألمانیةِ. حَصَلَتْ علی جائزةِ السّلامِ الألمانیّةَ في عام ۱۹۹۵ م و قد تُوُفِّیَتْ هذِهِ الباحِثةُ العطیمةُ في عام ۲۰۰۳ م.» عَیّنِ الصَّحیحَ: «ماري شیمل ................»
1 کانَ عُمرُها أکثرَ مِن مِئَةٍ!
2 کتابُ «فیه ما فیه» مِن مَولَّفاتِها!
3 هذِهِ الباحِثةُ قَد تُوُفِّیَتْ قبلَ سِنینَ!
4 هيَ تَعَلَّمَتْ اللغةَ الفارسیّةَ فقط!