اِقْرَأ النّصَّ ثُمَّ أجِب عَنِ الأسئلَةِ بِما یُناسِبُ النَّصّ: «کانَ أسَدٌ قویٌّ حَاکمَ الغابة لسَنواتٍ کثیرةٍ و کانَت الحَیواناتُ تَخافُ مِنهُ و تَعمَلُ بأمرِه! هو کانَ یَهجُمُ علی الصّیدِ و یأکلُه ثمَّ تأتی سائِرُ الحیَوانات و تأکُلُ من بقایَا طَعامه! فمرّتِ الأیّام و کَبُرَ الأسدُ و ضَعُفَ و شَعَرَ بالمَرضِ و الضَّعفِ الشّدیدِ! فَقَال فی نفسه: حینما کنتُ قویَّاً، کانَت الحَیَواناتُ تَخافُ منِّی و تعملُ بأوامری لکن إذا فَهمَت بأنِّی مَریضٌ و کَبیرُ السّنِّ، لن تَخاف منّی أبداً؛ فَیَجِبُ أن أبقَی فی بیتی و عندما تَحضُرُ الحَیوانات لزیارتی أهجُمُ علیها و أحصُلُ عَلَی الطَّعام بدونِ صُعوبةٍ! بعد سماعِ خبر مرضِ الأسدِ، ذَهبَت الحیوانات لزیارَتِه؛ فعندما کان یدخلُ حَیوانٌ فی عرین (بیت) الأسد للدّعاء لِشِفاءِه، یُهاجِمُ علیه و یأکُلُهُ! فی یومٍ من الأیّام حَصَلَ دَورُ الثَّعلَب، فلمّا اقترب منه قال الأسد: لماذا وَقَفتَ بعیداً منِّی یا صدیقی، علیک أن تدخل فی عرینی لأسمع صوتک و أزورک عن قریبٍ؛ فقالَ الثَّعلبُ: لا یا صَدیقی! أُحِبُّ أن أدخلَ فی عرینک، لکن أشاهِدُ آثارَ أقدام کثیرة دخلته و لا أشاهِدُ أثرَ قَدَمٍ واحِدٍ خرَجَ منه!» عیّن ما لایرتبط بالنّصّ:
1 العاقلُ الذّکیّ لا یَقبلُ أیَّ دَعوةٍ!
2 الّذی یأکلُ مِن سَعیه فهو سعیدٌ!
3 النّظر إلی عاقبة السّائرین یوجب النّجاة!
4 العَقلُ حِفظُ التَّجاربِ!